تدور أحداث الفيلم في فلك صوت مورجان فريمان….اححم اقصد في سجن شاوشنك سيئ السمعة، حيث سُجن بطلنا العزيز ظلمًا حسب كلامه، ويبدأ في تكوين الصداقات والأعداء في رحلته إلى التمسك بالأمل والإبقاء على إنسانيته وسط تلك البيئة الصخرية.

يبدأ في تكوين صداقة مع “ريد” ومجموعته، ثم يكون أعداء من جماعة المثليين في السجن -أتحداك أن تأتي لي بفيلم في آخر ٥ سنوات لا يجمل من صورة المثليين- وعلاقة مصالح مع حراس السجن في سبيل توفير أمل وحياة أفضل له ولأصدقائه المساجين، متسمًا بالجنون والهدوء والذكاء يحقق أندي عدة انجازات حتى تصل إلىةنهاية الفيلم المفاجئة نسبيًا.

الصداقة بين ريد وأندي من المحاور التي تدور حولها القصة، لا يركز الفيلم على بدايتها أو أسبابها بقدر ما يركز على اهميتها العاطفية وتأثيرها على الشخص، أغلبنا لا يتذكر كيف ولماذا أتخذ بعض الناس أصدقاءً، لكن في المقابل لا يمكننا الابتعاد عنهم أو نساينهم اذا ابتعدوا عنا بسهولة، وكيف تلك المشاعر الطيبة تجبرنا على مساعدتهم دائمًا،

على عكس بعض الأفلام التي تحاول تفسير تلك الصداقات وكيفية نشأتها، فتلك الأفلام لا تمت للواقع بصلة لأنها ببساطة لا تفيد المشاهد بقدر ما تضره.

الحرية، نعمة لا نقدرها بعد فقدانها، المشكلة هي أننا قد نعتاد على فقدانها حتى نكرهها ولا نستطيع أن نعيش في حرية، ليس شرطًا أن تكون بين أربع حوائط صخرية لتكون مسجونًا فاقدًا لحريته،

فأحيانًا تعيش شعوب بأكملها داخل سجن الوطن معتقدين أنهم يملكون الحرية، بينما هم لا يملكون أي حرية تذكر، فيعتادون على تلك الحياة حتى اذا ذكرهم أحدهم بالحرية سخروا منه ومن أمله، وإن أعطاهم الحرية طالبوه بإرجاعهم لحياتهم القديمة، فالحرية تتطلب من يستحقها لأن الحياة الحرة ليست سهلة، لأن مع الحرية تأتي المزيد من المسئوليات.

كلما زادت مدة بقائك في السجن يزيد كرهك للحرية، فلا تستغرب أن أول المعارضين للثورة هم كبار السن الذين قضوا عمرهم في ذلك السجن حتى أحبوه، فاذا صفعتهم بيد الحرية قتلتهم، فأتركهم لسجونهم كي لا تتحمل ذنبهم.

تعجبني خاصية النشر كمجهول هذه، أعتقد أنه يمكنني الإستعانة بها لنشر الهراء من حين لآخر.